علي الأحمدي الميانجي
84
مكاتيب الأئمة ( ع )
- قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه - ذكر موصله أنّه يحمله من ناحية متّصلة بالحجاز ، نسخته : لِلأَخِ السَّدِيدِ ، وَالوَلِيِّ الرَّشِيدِ ، الشَّيخِ المُفِيدِ أَبِي عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعمَانِ أَدَامَ اللَّهُ إِعزَازَهُ ، مِن مُستَودَعِ العَهدِ المَأخُوذِ عَلَى العِبَادِ . بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعدُ : سَلَامٌ عَلَيكَ أَيُّهَا الولَى المُخلِصُ فِي الدِّينِ ، المَخصُوصُ فِينَا بِاليَقِينِ ، فَإِنَّا نَحمَدُ إِلَيكَ اللَّهَ الَّذِي لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وَنَسأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَنُعلِمُكَ - أَدَامَ اللَّهُ تَوفِيقَكَ لِنُصرَةِ الحَقِّ وَأَجزَلَ مَثُوبَتَكَ عَلَى نُطقِكَ عَنَّا بِالصِّدقِ - أَنَّهُ قَد أُذِنَ لَنَا فِي تَشرِيفِكَ بِالمُكَاتَبَةِ ، وَتَكلِيفِكَ مَا تُؤَدِّيهِ عَنَّا إِلَى مَوَالِينَا قِبَلَكَ ، أَعَزَّهُمُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ ، وَكَفَاهُمُ المُهِمَّ بِرِعَايَتِهِ لَهُم وَحِرَاسَتِهِ ، فَقِف أَيَّدَّكَ اللَّهُ بِعَونِهِ عَلَى أَعدَائِهِ المَارِقِينَ عَن دِينِهِ عَلَى مَا نَذكُرُهُ ، وَاعمَل فِي تَأدِيَتِهِ إِلَى مَن تَسكُنُ إِلَيهِ بِمَا نَرسِمُهُ إِن شَاءَ اللَّهُ تعالى . نَحنُ وَإِن كُنَّا ثَاوِينَ « 1 » بِمَكَانِنَا النَّائِي عَن مَسَاكِنِ الظَّالِمِينَ ، حَسَبَ الَّذِي أَرَانَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَنَا مِنَ الصَّلَاحِ ، وَلِشِيعَتِنَا المُؤمِنِينَ فِي ذَلِكَ مَا دَامَت دَولَةُ الدُّنيَا لِلفَاسِقِينَ ،
--> ( 1 ) . ثوى بالمكان : إذا أقام فيه ( النهاية : ج 1 ص 230 ) .